محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

395

كشف الأسرار النورانية القرآنية

توجد فيه ، وإذا طبخت أو حمصت زال لذعها وكيها ، وإذا استعملت عصارته من الظاهر كانت منفّطة ، وإذا استعملت من الأبطن كانت مسهلة لكنها قليلة الاستعمال لكثرة حرافتها وإذا طبخت كانت غذاء جيدا ، وتستخرج منها مادة نشائية بالطريقة المعتادة . ( قصب الذريرة العطري المعروف بعرق الأيك ) : ساقه الأرضية خالدة أفقية في غلظ الأصبع تقريبا توجد فيها عقد مسافة فمسافة ، وثمر هذا النبات على مثلث محاط بالكأس ، وهذا النبات خالد ينبت في المستنقعات والقنوات . ( في الخواص والاستعمال ) : هذا الساق لونه أسمر ناصع من الظاهر وردي من الباطن ، ورائحتها عطرية مقبولة ، وطعمها عطري كافوري ، وينبغي انتخابها جديدة غير مسوسة ، وهي تحتوي على زيت طيار ، وينبغي وضع هذا الجوهر في رتبة المنبهات ، ويعطي مسحوقا من عشرين قمحة إلى درهم ، والأمراض التي يستعمل فيها هي الحميات المتقطعة ، وداء الملوك وهو النقرس وأوذيما الأطراف السفلى ، ويستعمل مطبوخا يصنع من عشرة دراهم في مائة درهم من الماء وتصنع منه مربيات أيضا . ( الفصيلة الثانية النجيلية ) : وهي الحنطة والنجيل والشيلم والشعير والشوفان والقصب الفارسي وقصب السكر والأرز والذرة ، وهذه الفصيلة قد تقدم الكلام عليها . ( الرتبة الثالثة وفيها أربع فصائل ) ( الفصيلة الأولى النجيلية ) : وهي النخيل المعتاد وجوز الفوفل وجوز الدلب المعروف بالجوز الهندي ، والنخيل المسمى أفوار وشجر المقل المعروف بالدوم ودم الأخوين ونخيل الساجو ، وجميع هذه الأنواع قد تقدم الكلام عليها . ( الفصيلة الثانية الهليونية ) : هو نبات خالد ينبت في البساتين البقلية ، أي بساتين الخضروات يسبب أن أزراره الأرضية الحديثة المستطيلة تكون غذاء جيد ، وإن كانت تصير البول منتنا ، والثمر عنبي كروي